غزة.وكالة قدس نت للانباء./ ناهض منصور
بعد الحصار القاهر الذي فرض على الشعب الفلسطيني بقطع الرواتب من قبل الجانب الإسرائيلي ، في عهد حكومة الوحدة الوطنية ، والذي أدى إلي حالة من الفقر والضرر أصابت المواطنين ، وبعد أكثر من 15 شهرا من الحصار وقطع الأموال استطاعت حكومة الطوارئ التي يترأسها السيد فياض صرف راتب شهر كامل لقطاع واسع من الموظفين في القطاع والضفة، في المقابل هناك شريحة ليست بالقليلة لم تتلقى أي راتب ، وكالة قدس نت تلقي الضوء على قضية الرواتب ، وما نتج عنها من ردود أفعال .
واثر قرار حكومة الطوارئ بصرف رواتب الموظفين باستثناء الذين عينوا بعد ، 31/ 12/2005 وغير الملتزمين بالشرعية ، اتجه آلاف الموظفين المدنيين والعسكريين إلى البنوك الفلسطينية لاستلام راتب شهر كامل.
وكالة قدس نت للأنباء تجولت في شوارع مدينة غزة ، والتقت بعدد من الموظفين الذين اصطفوا أمام الصراف الآلي غير آبهين بأشعة الشمس الحارقة ، وآخرون ينتظرون داخل البنوك على أمل تسلم رواتبهم بعد انتظار طال أكثر من 15 شهرا .
العسكري في جهاز الأمن الوطني م.ج والذي جاء مع السلطة من تونس 1994عام والقيادي في حركة فتح قال " لقد تفاجئت اليوم عندما ذهبت لكي اتقاضى راتبي من البنك بأنه لا يوجد لي راتب في حسابي ولكنني, متأكد أن الرواتب سوف تنزل لنا بعد أن سمعنا في الوسائل الإعلامية بان هناك كشفوفات بأعداد من الموظفين المدنين والعسكريين سوف يتم صرف راتبهم, وان هناك خلل ما قد واجههم في سرد الأسماء, متمنياً أن يأخذ كل عسكري ومدني راتبه الكامل في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
أما على صعيد الموظف المدني ع .ح يقول أن الراتب نزل لي فقد 400 شيكل وقد قال لي موظف البنك بان هناك راتب كامل سوف ينزل للموظفين خلال اليومين القادمين, طالباً من الحكومة أن تستعجل في صرف الرواتب لان الموظفين يعانون من قلة الرواتب منذ أن تولت حماس الحكومة وان المعيشة أصبحت صعبة للغاية .
أما العسكري ه. ك قال " إننا قد سمعنا وعوداُ كثيرة من قبل الرئاسة والحكومة الفلسطينية بصرف رواتب العسكريين, ولكننا اليوم لم نجد أي راتب لنا في البنك, مطالباُ الرئاسة والحكومة بالصدق في التعامل مع الموظفين وان يقوموا بصرف الرواتب في أسرع وقت .
وقد أيده الرأي العسكري ف.م ليؤكد لنا أن الرواتب التي سمعنا بها لم نجد أي شئ لنا ونحن في السلطة منذ عام 2003 ، وقد سمعنا أن الرواتب منذ عام 2005 لم تنزل للموظفين .
وطالب الرئاسة والحكومة, بالكشف عما جري فنحن في الفترة الماضية الله يعلم بحالنا لقد ضاق بنا الحال ولم نستطيع أن نصرف على بيوتنا فنرجو من الحكومة أن تصرف الرواتب في أسرع وقت .
أبو سعده صرف رواتب الموظفين كان متوقعا
من جانبه قال المحلل السياسي الدكتور مخيمر أبو سعده في تصريح لمراسل وكالة قدس نت للانباء" إن موضوع صرف رواتب الموظفين أمراُ كان متوقعا ، وذلك نتيجة الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني قبل خمسة عشر شهراُ ، وذلك بسبب رفض الحكومات الفلسطينية السابقة التعامل مع شروط المجتمع الدولي.
وأضاف " الآن وقد حلت حكومة الوحدة الوطنية ، وهناك حكومة طوارئ حصلت على دعم دولي واسع ، لذلك أفرجت إسرائيل عن الأموال المحتجزة منذ خمسة عشر شهرا ، وبالتالي هناك أموال لدي السلطة لدفع رواتب الموظفين.
وتابع قائلاُ " إن صرف الرواتب بهذا الوقت خفف من محنة وأزمة المواطن الفلسطيني ، الذي عاني من الحصار والتجويع على مدار السنة الماضية ، كما أنه ساعد على الأفضل الفلسطينيين بقطاع غزة للخروج من الأزمة الاقتصادية الخانقة جراء إغلاق المعابر بين قطاع غزة والعالم الخارجي.
وأوضح أبو سعدة " أن عدم صرف بعض رواتب الموظفين كان قرار رئاسي باعتبار القوة التنفيذية قوة غير قانونية ، وبالتالي لن يصرف لها رواتب بسبب بما قامت به من انقلاب في قطاع غزة ضد الشرعية الفلسطينية .
من جهته ذكرت مصادر رفيعة في مكتب فياض أن 19ألفاُ من الموظفين الذين عينتهم حماس لم تدفع أجورهم ، مضيفة أنه جرى أيضاُ استثناء نحو 12الف مو
المزيد