سلطات الاحتلال الإسرائيلية:تمارس سياسة التفتيش العاري بحق عائلات وذوي الأسرى وخاصة على الحواجز
كتبهاموقع شخصى للصحفي والكاتب ناهض منصور - فلسطين - غزة- 0599772642 - press334@hotmail.com ، في 8 تموز 2007 الساعة: 21:36 م
غزة: وكالة قدس نت للأنباء.ناهض منصور
لا يزال في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، قرابة (11 ألف أسير)، موزعين على ثلاثين سجناً، يرزحون تحت وطأة السجن والسجان في ظروف مأساوية اقل ما يقال في حقهم أنها لا تصلح للإنسان .
و الكثير منهم يعاني من الأمراض المزمنة ، وحتى الأمراض التي تشكل خطورة على حياة بعضهم والحل السحري بنظر السجان هي "المسكنات"، ولا يكتفي ذلك عند عشرات الأسرى، وإنما معاناة الأهل من الذل والتفتيش العاري أثناء زيارة أبنائهم في المعتقلات الاسرائيليه، تحت حجج واهية وبحجة أن أهالي الأسرى قد يحملون مواد مشبوهة أو ممنوعة،وأيضا أكثر من مائة أسيرة تركن أطفالهن خارج أسوار السجن في مراحل عمرية لايمكن للطفل أن يحيا في غير حضن أمه وتحت سمعها وبصرها وما زال الشوق والحنين يقطع أكبادهن دونما جدوى . أتسائل:"أيها العالم الإسلامي والعربي الذي يكيل بمكيالين أين أنت من حقوق المرآة التي لطالما تغنيت بها أم أن هناك من النساء من لا تستحق الحرية والحياة.
شهادات حية
وأكدت والدة الأسير ساهر محمد خلف شواورة السيدة سعاد حزيبي، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تمارس سياسة التفتيش العاري بحق عائلات وذوي الأسرى وخاصة على الحواجز التي يمر بها أهالي الأسرى في طريق زيارتهم إلى أبنائهم الأسرى.
وأشارت حزيبي وفق البيان المرسل لوكالة قدس.نت.للانباء اليوم " أن الزيارة إلى السجن هي رحلة عذاب حقيقية حيث الخروج من المنزل الساعة الرابعة فجراً والعودة في المساء بحلول الظلام.
وأضافت الحزيبي، أن قوات الاحتلال قامت في الزيارة الأخيرة بممارسات لا إنسانية ومنافية للأخلاق والآداب بحقها أثناء توجهها لزيارة ولدها الأسير والمعتقل في سجن بئر السبع.
وأفادت والدة الأسير، أن المجندات على حاجز تر قوميا أجبرتها على خلع المنديل والملابس الأخرى كالجلباب الشرعي والثوب تحت حجة التفتيش ويتم خلع الأحذية، وأشارت أن التفتيش مذل جداً حيث أنهم يتمادون في فحص وكشف كافة أجزاء أجسام النساء الزائرات وذلك تحت تهديد السلاح وتحت حجج واهية وبحجة أن أهالي الأسرى قد يحملون مواد مشبوهة او ممنوعة.
بدون طعام وشراب
وقالت والدة الأسير، أن ابنها الأسير شواورة البالغ من العمر 27 عاماً وضع في عزل انفرادي لمدة ثلاثة شهور في المسكوبية وبدون طعام وشراب كما يجب وتعرض للتعذيب أثناء التحقيق وعلى أثرها نقل إلى مستشفى الرملة عدة مرات قبل الحكم عليه لتلقي العلاج ثم تم منعنا من زيارته مدة سنة وثلاثة اشهر وهو في سجن عسقلان ثم تم نقله بعد ذلك إلى سجن بئر السبع وبعد سنتين ونصف تم الحكم عليه مدة 14عاماً أمضى منها ثلاثة سنوات.
وأضافت أن الأسير، مريض ويعاني من قرحة في المعدة وحصى في الكلى وأصبح لديه ضعف نظر نتيجة للإهمال الطبي وعدم تلقيه للعلاج، وأن قوات الاحتلال ممثلة بإدارة السجون لا تسمح لهم إلا من وراء الزجاج لمشاهدة ابنهم الأسير والتحدث معه وقالت أن ما يمارسه الاحتلال على حاجز ترقوميا وهو نفس ما تلاقيه على باقي الحواجز وداخل السجن عند الزيارة حيث التفتيش العاري والمذل بحقنا دون أية أسباب مقنعة.
وأشارت الحزيبي، عن الوضع الاجتماعي لأسرتها حيث أن زوجها مريض وادخل مستشفى العصبية العقلية مدة 15عاماً وتم إجراء عملية له بالكلى ويعيشون ظروفاً صعبة وقاسية.
وناشدت والدة الأسير كافة منظمات حقوق الإنسان التدخل العاجل من اجل الإفراج عن ولدها وتقديم العلاج المناسب له .
معزول لمدة ست شهور انفرادياً
و أوضحت السيدة فاطمة احمد عبد الرزاق الحجاجرة والدة الأسير اشرف حجاجرة، المعتقل في سجن نفحة منذ ست سنوات ومحكوم 12 مؤبد ،انه ونتيجة للتعذيب فان ولدها يعاني من ألام في الفك الأيمن الذي يتعرض له داخل السجن.
وأكدت حجاجره، أن ولدها كان معزول لمدة ست شهور انفرادياً بسبب طلبه للعلاج وأنها منعت لمدة سنتين ونصف من زيارة ولدها.
الأسيرة فاتن ضراغمة
من جهة أخرى أكد محامي جمعية نفحة أن الأسيرة فاتن ضراغمة تعاني من ارتفاع كبير بضغط الدم على نحو افقدها الحركة في كثير من الأحيان كما أنها تعاني من سرعة نبضات القلب ، وسط تجاهل إدارة السجن الإحتلالية الإسرائيلي لها ، والتي تقدم لها حبة دواء مسكن دون أن تقوم بفحصها.
وقال البيان الصحفي الذي أرسل لوكالة قدس.نت للأنباء ، اليوم، أن لأسيرة فاتن معتقله في سجن هشارون وسط ظروف صحية صعبة ومطالبات لتقديم العلاج لها وتكتفي إدارة السجن بتقديم المسكنات .
وناشدت جمعية نفحة المؤسسات الحقوقية إلى العمل الفوري للإفراج عن الأسيرة ضراغمة لتلقي العلاج في الخارج ، ودعت الجمعية حكومة الطوارئ إلى مطالبة الاحتلال الإفراج عن الأسيرات والمريضات منهن خاصة ، ويذكر أن الأسيرة فاتن هي أم لسبعة أطفال ينتظرونها بفارغ الصبر لتحتضنهم بعد غياب سنوات داخل الأسر .
السلام و الأسرى
بدوره طالب الأمين العام للجان الشعبية السيد عزمي الشيوخي، شرفاء العالم والصليب الأحمر والمنظمات الحقوقية إلى التدخل لوقف سياسة الاحتلال بحق الأسرى المنافية للأخلاق والأعراف والمواثيق الدولية والتي تتعدى كل القيم الإنسانية لان بها مس لمشاعر أهالي وعائلات ذوي الأسرى. و التدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسير اشرف وعرضه على الأطباء والإفراج الفوري عنه في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها.وأكد ألشيوخي،بان السلام لن يتحقق إلا بإطلاق سراح جميع الأسرى دون قيد او شرط او تمييز مشيداً بصمود الأسرى خلف قضبان السجون الإسرائيلية.
وطالب الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي برسالة وجوها مع ذويهم، بترسيخ الوحدة الوطنية ورص الصفوف في كافة المواقع الفلسطينية وصولاً إلى إعادة الهيبة للقضية الفلسطينية والحفاظ عليها.
وطالب الشيوخي في نهاية البيان، المنظمات الحقوقية لتكثيف جهودها إلى جانب الأسرى و الوقوف إلى جانب عائلة الأسير عجاجرة في ظل الأوضاع الملمة والى جانب جميع الأسرى حتى إطلاق سراحهم جميعاً من سجون الاحتلال .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تقارير وتحقيقات | السمات:تقارير وتحقيقات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























