محلل سياسي التراشق الإعلامي بين الحكومة المقالة والرئاسة لا يساعد بأي حال من الأحوال بإع
كتبهاموقع شخصى للصحفي والكاتب ناهض منصور - فلسطين - غزة- 0599772642 - press334@hotmail.com ، في 22 تشرين الثاني 2008 الساعة: 11:13 ص
أزمة الحوار بين فتح وحماس
غزة- ناهض منصور
قال الكاتب والمحلل السياسي ” رأفت العيص” من الضفة الغربية، أن عملية التراشق الإعلامي بين الحكومة المقالة ” بغزة ” من جهة والرئاسة في “رام الله” من جهة أخرى لا يساعد بأي حال من الأحوال بإعادة أجواء الثقة ويظهر الشعب الفلسطيني بوجه غير حضاري “.
وتابع العيص في حديث مع مراسل وكالة قدس نت للأنباء اليوم ” كما يعتبر خروج عن تقاليد العمل الديمقراطي بين أبناء الجلدة الواحدة ويسمم الأجواء بالشروع مجددا بالاتفاق على إجراء الحوار بوقت لاحق كما لا يساعد هذا التراشق الإعلامي الذي يجد تعبيراته على الأرض من خلال عمليات الاعتقال المتبادل الوسطاء المصريين من اجل توفيق وجهات النظر “.
وفيما يتعلق تأجيل حوار القاهرة وما تركه من نتائج على الوضع الفلسطيني قال العيص ” الحوار الذي كان مزمعا عقده بالقاهرة وتأجل باللحظات الاخيره أحدث شرخا بالعلاقات الفلسطينية - الفلسطينية وبدد الأمل بإعادة الوحدة لشطري الوطن. فقد شهدنا بعد عملية التأجيل توترا ليس على الصعيد الرسمي بل على الصعيد الشعبي وأصبح السؤال الذي يسأله أبناء الشعب الفلسطيني متى ستتحقق جلسات الحوار وإذا كان هناك عدم توافق بمواعيد الحوار فهل ينجح المتحاورون ويردمون الفجوة وكل الوقائع التي حدثت على الأرض جراء الانقسام “.
وأضاف ” هذا ناهيك عن الضرر الذي ألحقه التأجيل بسمعة الشعب الفلسطيني وتضحياته الجسام.. الوضع في قطاع غزه وإغراق القطاع بالظلام الدامس والجوع الذي يواجهونه أصبح أمر لا يطاق ويستدعي التحرك ورفع المعاناة عن أبناء القطاع وكذلك الأوضاع بالضفة ألغربيه وتعزيز الاستيطان وتكثيف الحواجز والمخاطر التي تتعرض لها القدس و يتعرض لها أبناء القدس تستدعي وقفه من كافة فصائل العمل الوطني والضغط باتجاه التوجه بجديه لوضع حد للمخاطر التي تعصف بالشعب الفلسطيني والتي نجمت عن الانقسام وأخيرا عن تأجيل الحوار”.
وبسؤاله من يتحمل هذه المسؤولية والفشل قال العيص ” كلا الفيصلين الكبريين يتحملان المسؤوليه جراء التأجيل وإلقاء كل طرف المسؤوليه على الطرف الآخر لا يقدم ولا يؤخر بإعادة أجواء الثقة بين أطراف العمل الوطني “.
فالقضية الفلسطينية ملك للشعب الفلسطيني ويجب أن تسمو فصائل الشعب الفلسطيني عن الخلافات التي لن تزيل مستوطنه أو حاجز ولن تضع حدا لمعاناة الفلسطينيين “.
وعن الكلمة التي يقولها لشعبنا في الذكرى العشرين للاستقلال أوضح العيص ” الشعب الفلسطيني يعيش اليوم ذكرى عزيزة على قلبه وهي ذكرى الاستقلال بكل ما تحمله هذه الذكرى من معاني والتي أعلنت من قبل الراحل ياسر عرفات الذي شهدنا ذكرى رحيله قبل أيام وذكرى الاستقلال هي انجاز وطني يجب أن لا نمر عنه أو يمر عنا كشئ عابر بل يجب أن نتذكر كل من سقطوا من أجل رؤية فلسطين مستقلة. فذكرى الاستقلال لها استحقاق منا جميعا أن نكرس هذا اليوم على الأرض ولن تكرسه حالة الانقسام “.
وتابع ” أن المطلوب العمل على إعادة الثقة إلى أبناء الشعب الفلسطيني وفصائله ألوطنيه والتسريع بعملية الحوار كبداليه لوضع أسس متينة من اجل إعادة الوحدة لشطري الوطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حوارات | السمات:حوارات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























