شعراء وأدباء كلمتنا للمتحاورين في القاهرة نعم للوفاق والوحدة ولا للانقسام
كتبهاموقع شخصى للصحفي والكاتب ناهض منصور - فلسطين - غزة- 0599772642 - press334@hotmail.com ، في 22 تشرين الثاني 2008 الساعة: 11:10 ص

نعم للوفاق والوحدة ولا للانقسام
غزة- ناهض منصور
دعا العديد من الشعراء والأدباء الفلسطينيين كافة الفصائل الفلسطينية المتواجدة في القاهرة إلى إنجاح الحوار الفلسطيني المزمع عقده في التاسع من نوفمبر القادم “.
حيث أكد المثقفون خلال لقاءات أجراها معهم مراسل وكالة قدس نت للأنباء اليوم أن وحدة الصف الفلسطيني، وعودة الوئام هي مطلب أساسي وركن لا يمكن أن يهدم في إعادة بناء الوطن الفلسطيني “.
الأدبية والشاعرة روز شوملى من رام الله أكدت ” أن وحدة الشعب الفلسطيني بمختلف أطيافه هي المطلب الأساسي، و ذلك من أجل مستقبل شعبنا الفلسطيني، الذي عانى كثيرا، ونحن نعلم أن هذه المشاكل تضر على المرأة بشكل خاص وكل الفئات التي تنظر للمستقبل بأمل ، بان تعاد لحمة الشعب الفلسطيني، لأنه يوجد احتلال “.
وأوضحت” بأنه ما دام هناك احتلال يجب أن يكون صراعنا الرئيسي معه وأن تبقى كل البنادق تجاهه وليس الاقتتال على السلطة ، هذه السلطة التي هي بدون سيادة، فالمعابر مغلقة والحصار موجود والإستيطان يستفحل والجدار يتلهم الأراضي، على ماذا نختلف ونتقاتل “.
وأشارت ” أن المسيرة الوطنية الفلسطينية، وهذا النضال على امتداد السنين سيفقد جماهيريته إذا لم تجد الفصائل الفلسطيني حلا لهذا الانشقاق ، ويجب أن تكون كلمتهم نعم للشعب الفلسطيني ولا للحزبية “.
بدوره قال الشاعر حسين مهنا من الجليل ” نحن هنا من اعالى الجليل ، قلقون جدا على ما يحدث لأهلنا في غزة، فيد الله مع الجماعة ، من هنا نقول أيها الأخوة الأحباء وبأي انتماء تكونون، نناشدكم بان قوتكم هي قوتنا نحن هنا الباقون في وطننا على أرض فلسطين الحبيبة “.
ووجه مهنا رسالة مناشدة قائلا ” نناشدكم بكل ما أؤتينا من إيمان أن تتحدوا ، أن تتغاضوا عن الصغائر، وان تلفتوا إلى فلسطين الجريحة، لنا أمل كبير أن تكون هذه الجلسة الأخيرة لتثمر عن وفاق يعطينا الأمان و السلام والطمأنينة هنا وهناك و في كل مكان “.
وتابع ” أيها الأخوة جرحنا عميق وقضيتنا إنسانية من الدرجة الأولى لا تضيعوها بنقاشات وخلافات، توحدوا توحدوا،وأقول أيها الأخوة نناشدكم بكل ما أوتينا من محبة ووحدة نضالية ويد ممدودة للسلام لكي نخرج من هذا النفق الضيق “.
الكاتبة مايا بصة من القدس المحتلة قالت ” رسالتي كامرأة فلسطينية ومثقفة ، أن يعم التصالح الجدي بين الطرفين والنجاح بالعمل، وليس اتفاق مصالحة على ورق، وأقول لهم أرجو أن تستيقظوا من سباتكم ، لنكون يد واحدة وشعب واحد ، وان نكون جنود أوفياء للوطن الحبيب “.
وتابعت ” لقد خسرنا الكثير ولا نريد أن نخسر المزيد، يجب العمل على طرد عدونا اللدود من أرضنا، ولكي نطرده يجب أن نكون يد واحدة وليس متفرقين ، وأيها الفلسطيني فتحاوي أو حمساوى انتم فلسطينيون إخوة متحابين “.
أما الكاتب والمثقف صافى صافى من مدينة رام الله قال ” أن الحل الوحيد هو أن نتفق لا يوجد حلول أخرى، الحل الوحيد أن نضع مصلحة الوطن فوق مصلحة الجميع ، من أجل أن نعيش معا بسلام ومحبة ، وليس في نزاع وشقاق يستفيد منه عدونا الإسرائيلي “.
مواصلا ” وان نواجه المشكلات التي نتعرض لها ونضع حلول لها، وان نحلم بمستقبل أفضل من الذي نعيشه ، ولا حل إلا بالاتفاق والتوافق ، وان يتحرك كل منا وفق القانون ، وأي حلول أخرى مرفوضة، لأن هناك مستقبل يجب أن نبينه ومستقبلا نصنعه من أجل شعبنا الذي يستحق الحياة “.
بدوره دعا عضو اتحاد الكتاب في غزة رزق البياري” كافة طرفي الصراع، إلى الإتحاد ومواصلة درب الشهداء، بعيدا عن الخصام والفراق، وبعيدا عن لغة الدم والقتل التي عاشها أبناء شعبنا “.
وأكد أن حوار القاهرة هو الفرصة الأخيرة، للمتحاورين الفلسطينيين، لان الفشل معناه المزيد من العنف والدخول في دائرة الصراعات ، لذا علينا جميعا ان نبني الوطن وأن نتحد من أجل غد أفضل ومستقبل مشرق وامن لأطفالنا “.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حوارات | السمات:حوارات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























