مقبول :المشكلة في حوار القاهرة لدى حماس وليس فتح ونحن مع حوار شامل
كتبهاموقع شخصى للصحفي والكاتب ناهض منصور - فلسطين - غزة- 0599772642 - press334@hotmail.com ، في 24 تشرين الأول 2008 الساعة: 19:04 م

وثيقة الفصائل ستصوغها مصر بموازين من ذهب
غزة- ناهض منصور
شدد أمين مقبول عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ” فتح”، على أهمية الحوار الشامل بعيدا عن الثنائية، لأن القضية الفلسطينية تهم الجميع وليس أحزاب، مؤكدا أن حصر المشكلة وكأنها بين حماس وفتح، هذا مغلوط ومرفوض ولا تقبله حركة فتح”.
وقال مقبول في حوار مع مراسل وكالة قدس نت للأنباء اليوم، تعقيبا على مستجدات عملية التفاوض” بأنه يجب أن يكون هناك تقييم في العلمية التفاوضية ونتائجها وبالتأكيد سيكون هناك برامج متجددة لمواجهة الوضع الراهن والجهود والعرقلة المتعمدة من قبل الإسرائيلي تجاه التسوية السياسية”.
نص الحوار:-
** أين تكمن أهمية انعقاد المؤتمر السادس وهل الأجواء مهيأة له ؟
في الواقع المؤتمر السادس هو استحقاق ديمقراطي وتنظيمي، يجب أن يكون منذ سنين طويلة، ولكن الظروف التي مرت بها الثورة الفلسطينية و حركة فتح على مدار العشرين عاما الماضي كان يؤخر من انعقاد هذا المؤتمر، وهذا التأكيد كان له تأثير سلبي على البرنامج السياسي وتجديد الدم وتدافع واختلاط الأجيال ، وهناك تأثيرات سلبية للتأخير ، وهذا الاستحقاق يجب أن يعقد في أقرب وقت ممكن “.
** سيد أمين هناك ما يتردد عبر وسائل الإعلام أن مشاكل وخلافات تقع بين قيادات فتح فما تعقيبكم على ذلك؟
حركة فتح، حركة واسعة وعريقة ، وبالتالي هذه الحركة بها وجهات النظر والاجتهادات، وكذلك الخلافات ، وهذا أمر طبيعي، أن تظهر وجهات نظر مختلفة، وفي نهاية المطاف فتح حرة ديمقراطية تتخذ قراراتها وفق الأغلبية سواء في المجلس الوطني أو الثوري، أو في المؤتمر العام، والتركيز على وجود خلافات على هذا موضوع أحيانا ” كلمة حق يراد بها باطل” وهذا أمر طبيعي وليس جديد وفي كل الأحزاب العربية وغيرها يوجد خلاف داخل الحزب الواحد “.
** إذا انتقلنا لحوار القاهرة ، وقضية الخلاف على الحوار الثنائي ومطالبة فتح بحوار جماعي فما أهمية هذا المطلب؟
هذا يؤكد على أن المشكلة مع حماس وليس مع فتح، كما تحاول حماس أن تروجها، فالمشكلة مع الكل الوطني وفصائله ومع الشعب الفلسطيني ، وبالتالي حصر المشكلة وكأنها بين حماس وفتح، هذا مغلوط ومرفوض ولا تقبله حركة فتح، بالإضافة أن الموضوع هو أمر وطني ،وليس خاص ومحاصصة أو رئاسة وحكومة أو انتخابات رئاسية وتشريعية،لذا أصرت حركة فتح أن يكون الحوار وطني شامل على أساس المبادرة التي أطلقها الرئيس محمود عباس مؤخرا “.
** يوجد اقتحامات للمسجد الأقصى بشكل دائم ومتكرر فما رسالتكم لنصرة القدس ؟
النضال والمقاومة مستمرة في القدس ولا تزال، وفي كل يوم ولحظة يجري مقاومة المشروع الإسرائيلي الصهيوني لتهويد مدنية القدس، ونتمنى أن يكون هناك أيضا وحدة وطنية وتكاتف وطني وجماهيري لمواجهة هذا المخطط الرهيب لتهويد مدينة القدس وأن ننتهي من المشاكل الداخلية و الانقسام ونتوجه جميعا للتصدي للإجراءات الإسرائيلية الإحتلالية سواء في القدس أو باق مدن الضفة الغربية “.
** سؤال أخير بعد انتهاء حقبة أولمرت وصعود ليفني لسدة الحكم، ما هو مستقبل عملية السلام في ظل استمرار الاستيطان؟
بالتأكيد يجب أن يكون هناك تقييم في العلمية التفاوضية ونتائجها وبالتأكيد سيكون هناك برامج متجددة لمواجهة الوضع الراهن والجهود والعرقلة المتعمدة من قبل الإسرائيلي تجاه التسوية السياسية ، هذا قرار اتخذه المجلس الثوري لحركة فتح في دورته الأخيرة ، و كان بصدد تشكيل لجنة لدراسة احتمالات فشل هذه المفاوضات وعرقلة تحقيق إقامة دولة فلسطينية قبل نهاية هذا العام، وهذا يتطلب دراسة ليس من قبيل فتح فقط بل من قبل كافة القوى الفلسطينية لوضع البدائل ودراسة أي بديل يمكن أن يحقق للشعب الفلسطيني أهدافه وينتزع حقوقه من الإسرائيليين المحتلين “.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار محلية | السمات:أخبار محلية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























