الناطق بإسم كتائب المقاومة الوطنية التهدئة دخلت شهرها الخامس و لم تلبي ادني احتياجات أبن
كتبهاموقع شخصى للصحفي والكاتب ناهض منصور - فلسطين - غزة- 0599772642 - press334@hotmail.com ، في 24 تشرين الأول 2008 الساعة: 19:02 م
مقاتلون من كتائب المقاومة الوطنية الذراع العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
غزة- ناهض منصور
قال ” أبو سليم” الناطق العسكري بإسم كتائب المقاومة الوطنية الذارع العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اليوم، أن التهدئة دخلت شهرها الخامس و لم تلبي ادني احتياجات أبناء شعبنا، من خلال فتح المعابر وكسر الحصار وإنهاء معاناة شعبنا اليومية، وهذا ما كان يتطلع له شعبنا الفلسطيني من خلال التهدئة”.
وأوضح في حديث مع مراسل وكالة قدس نت للأنباء اليوم ” أن الإحتلال الإسرائيلي سجل خلال 5 أشهر من إبرام التهدئة، العديد العديد من الخروقات الفاضحة للاتفاق التهدئة، بمعني لم تلتزم إسرائيل بالحد لأدني لشروط التهدئة من خلال الممارسات اليومية، و الخرق اليومي للتهدئة وذلك بالاعتداءات المتواصلة علي أبناء شعبنا الفلسطيني “.
وبسؤاله هل ستبقي الكتائب ملتزمة بالتهدئة أم ستكون في حل منها فقال “ التزمنا بالتهدئة يرتبط بمدي التزام إسرائيل بها وتطبيق شروطه،ا لأننا لن نقبل أن تمارس إسرائيل جرائمها اليومية بحق أبناء شعبنا سواء في غزة أو الضفة أو أراضي الداخل، ونحن صامتين لا نحرك ساكنا، أننا نعتبر فلسطين أرض واحدة و شعب و احد، و نحن داخلنا في تهدئة مع العدو الإسرائيلي وفق إجماع وطني عليها، لكن لا يمنع ذلك الصمت علي الممارسات العنصرية و الهمجية بحق أبناء شعبنا بل من حقنا الدفاع عن أبناء شعبنا، في ظل تواصل العدوان اليومي عليه في جميع الأراضي الفلسطينية”.
وفيما يتعلق بالاعتداءات على أهلنا في عكا والقدس، وألا يشكل ذلك خرق للتهدئة ويستجوب الرد عليه أوضح أبو سليم ” العدو الإسرائيلي من بداية اتفاق التهدئة سعي جاهدا إلي أن يجعل اتفاق التهدئة اتفاقا منقوصا، وذلك من خلال اقتصار التهدئة علي قطاع غزة وعد شمولية الضفة الفلسطينية، وذلك للتفرد أهلنا في الضفة الفلسطينية و القدس و باقي الأراضي الفلسطينية، و هذا ما شاهدناه خلال الأيام السابقة في عكا و المثلث و الجليل و القدس وباقي الأراضي، التي شهدت العنصرية و البربرية الإسرائيلية التي تهدف إلي تهجير شعبنا الفلسطيني، لفرض واقع سياسي جديد علي شعيبنا الفلسطيني “.
وأضاف” و أنا أؤكد أن هذه الاعتداءات المتواصلة هي خرقا فاضحا لكافة المواثيق و الأعراف الدولية ليس بالتهدئة فقط و هذا يتطلب منا جميعا كقوي مقاومة بالوقوف الجدي ، و المسئول أمام هذه السياسة التي تنتهجها حكومة إسرائيل لتهجير شعبنا من أرضه وإذا ما استمر هذا العدوان اليومي المتصاعد علي شعبنا في كافة الأراضي الفلسطينية هذا يتطلب الرد عليه وفق إجماع وطني ليكون رادع للممارسات العنصرية لعصابات المستوطنين “.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حوارات | السمات:حوارات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























