العوضالمرحلة الثالثة من اللقاءات في مصر ستكون حاسمة وجامعة الدول العربية ستعلن من هو ال
كتبهاموقع شخصى للصحفي والكاتب ناهض منصور - فلسطين - غزة- 0599772642 - press334@hotmail.com ، في 24 تشرين الأول 2008 الساعة: 18:59 م

وثيقة الفصائل ستصوغها مصر بموازين من ذهب
غزة- ناهض منصور
أكد ” وليد العوض” عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، أن القيادة المصرية الآن تعكف على بلورة وثيقة تفاهمات مستمدة من لقاءاتها الثانية مع الفصائل، وأيضا من الأجوبة المكتوبة التي وصلت من الفصائل للقيادة المصرية “.
موضحا في حوار مع مراسل وكالة قدس نت للأنباء اليوم” أن هذه الوثيقة ستصوغها مصر بموازين من ذهب ، لان المطلوب من هنا أن تأخذ ما طرح معها خلال اللقاءات التي امتدت خلال شهر أيلول ومطلع تشرين الأول “.
وبسؤاله عن مدى ملائمة المرحلتين الأولى والثانية من اللقاءات للتطبيق قال العوض ” بالرغم من الأجواء الإيجابية التي شهدتها المرحلة الأولى، وكذلك الثانية التي شهدتها الخطة المصرية من الانقسام ، والمرحلة الأولى من لقاءت وتلقى الردود من قبل الفصائل كافة ، وما شهدته المرحلة الثانية بلقاءات مباشرة بين المصريين وكل فصيل على حدا ، وما طغى على السطح من توافق على المبادئ العامة للمحاور الأساسية المطروحة على جدول أعمال الحوار ، بعد هذا الوضوح والإيجابية في المرحلتين الأولى والثانية نستطيع القول أن المرحلة القادمة و هي الثالثة الأكثر جيدة وحسما “.
وأضاف ” وبعد أن تصيغ مصر الوثيقة النهائية يتم تقديمها للفصائل كافة، ومن ثم يتم عرضها على جامعة الدول العربية لتصبح قرار عربيا، وستشكل لجنة من الجامعة لمتابعة تطبيقها، وقد لمسنا أنه من الممكن لجامعة الدول العربية، أن تعلن وبشكل واضح وصريح عن الأطراف أو الطرف الذي يمكن أن يعطل المصلحة الوطنية الفلسطينية “.
وتابع ” كذلك المحاور التي تم التوافق على مبادئها العامة والمتمثلة، بقبول الجميع بحكومة توافق وطني تقوم بمهتمين أساسيتين تتمثلان في إعادة توحيد المؤسسة السياسية في السلطة بين الضفة وغزة، والمهمة الثانية التحضير لانتخابات رئيسية وتشريعه جديدة، متوافق عليها على أساس قانون التمثيل النسيب الكامل، وكذلك أن تعمل هذه الحكومة على رفع الحصار المفروض على شعبنا الفلسطيني”.
وحول تطبيق التفاهمات فيما يتعلق بالأجهزة الأمنية ومنظمة التحرير أشار العوض ” أما المحور الثاني الذي اتفق على المبدأ العام بشأنه، يتمثل بقبول جميع الأطراف بإعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية ومهنية بعيدا عن الفصائيلية، و المبدأ الثالث وهو الذي جري التأكيد عليه والتوافق بأنه البدء الفعلي دون مماطلة أو تسويف، بوضع آليات العملية بتطبيقات تفاهمات القاهرة المتعلقة بإعادة تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية “.
وقال ” هذه المبادئ العامة التي تم التوافق بشأنها،و هي تحتاج لبحث معمق وتفصيلي ونحن نعتقد أن جوهر بحث هذه الملفات، هو الحوار الوطني الشامل الذي تشترك به كافة الفصائل ، وليس كما يحاول البعض أن يروج أن يتم ذلك من خلال آليات ولجان ثنائية، وبهذا الصدد نحن في حزب الشعب لا نرى أن هناك ضرر من أي لقاءات ثنائية بين أي فصيلين، بما فيها اللقاءات التي يمكن أن تحدث بين حركتي فتح وحماس “.
وبسؤاله هل يمكن أن يؤثر ذلك اللقاء الثنائي على الحوار قال ” نحن نؤكد على أن الاتفاق على هذه الملفات، بما فيها الاتفاق على اللجان التي ستبحثها يجب أن تكون نتيجة للحوار الوطني الشامل، وليس مدخلا لتكريس الثنائية والعودة لمبدأ المحاصة، الذي حمل في فترة سابقة بدور الانقسام التي قادت إلى الاقتتال، فالأزمة الحالية طالت كل المجتمع الفلسطيني وقواه السياسية و المجتمعية و الاقتصادية، وبالتالي فإن الطريق الأصوب لإنهاء الانقسام يمر من خلال الحوار الوطني الفلسطيني الشامل “.
وفيما يتعلق بجولة الرئيس محمود عباس وكيف يراها أشار العوض ” في هذا الإطار نحن نعتقد أن لقاءت الرئيس أبو مازن، وجولته المكوكية مع أشقاءه العرب بما فيها التي كان آخرها اللقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد، تتدحرج في توفير المناخات والمطالبة على تأكيد الدور العربي، الهام والمثمر والداعم لنجاح الحوار، وهذا ما لمسناه من دعم عربي غير مسبوق للجهود المصرية المبذولة في هذا الإطار “.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حوارات | السمات:حوارات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























