أبراش :مصر أنزلت السلطة وحماس عن الشجرة، وما يحدث على أرض الواقع لا يتناسب مع الخطاب السي
كتبهاموقع شخصى للصحفي والكاتب ناهض منصور - فلسطين - غزة- 0599772642 - press334@hotmail.com ، في 24 تشرين الأول 2008 الساعة: 18:57 م

مصر والفصائل الفلسطينية .. هل ينجح الحوار
غزة- ناهض منصور
قال المحلل السياسي الدكتور” إبراهيم أبراش”، وزير الثقافة الفلسطينية سابقا، أن ما يجري على الأرض من اعتقالات سياسية في غزة والضفة الغربية، لا يتناسب مع خطاب التفاؤل الذي نسمعه من بعض السياسيين”.
مشيرا في حوار مع مراسل وكالة قدس نت للأنباء اليوم ” أن الانقسام الفلسطيني له بعد استراتجي خطير و تداعيات إقليمية ومن هنا شعرت الدول العربية يجب أن تدخل كون منظمة التحرير مهدوه وكذلك المشروع الوطني الفلسطيني مهدد “.
نص الحوار:-
** إذا تحدثنا عن جولات القاهرة ، كيف تنظر إليها وهل هي جدية؟
بالتأكيد هناك جدية وجديد في هذا الحوارات، أو وما يميزها عن عشرات جولات الحوارات التي جرت خلال السنوات الماضية، والكل يعلم أن الحوار بين فتح وحماس بدء في نهاية الثمانينيات منذ تشكل حركة حماس، ولكن الجديد في هذه المرحلة أن النظام السياسي الفلسطيني وصل لمرحلة غير مسبوقة من التدمير الذاتي، و انقسام الحالة الفلسطينية انقساما حادا والذي أدى إلى الاقتتال الداخلي في نهاية المطاف “.
وهناك نوع من المراهنة لدي المواطن أن الطبقة السياسية بكل مكوناتها، تعلمت درسا مما سبق والفصل والحصار، وبالتالي تفكر هذه الطبقة بأنها تعيد النظر كل سياستها ونهجها ومراهناتها وتتعامل بجدية مع موضوع الحوار، لأنه بات واضحا أن الطرفين وصلا لطريق مسدود “.
كذلك هناك سلطة في الضفة بمشروع مفاوضات وصل لطريق مسدود، و هناك ما هو أكثر من التعثر هو انغلاق كامل من أي التزامات، أيضا المشروع الذي كانت تراهن عليه حماس لسنوات ، وهو مشروع المقاومة والجهاد وصل لطريق مسدود، ووصل الأمر في النهاية لهدنة لم تحقق شيء ، أن لم تكن التهدئة تعمل لصالح إسرائيل بالمطلق “.
** هل يمكن التفاؤل رغم عدم وجود دلائل على ارض الواقع ؟
رغم أننا لا نلمس أي مستوي على أرض الواقع أو ما يعزز ما نريده من ممارسات فعليه، أما ذلك ليس لنا إلا أن نتفاءل ، وهذا يدلل إلى ما مدي الطريق المسدود الذي وصلا إلى الطرفين ، لذا كان هناك رؤية لحل مشترك ، ونتمنى أن يعودوا مجددا و أن يتفقوا على ثوابتنا العمل السياسي ، وهذا ما يمكن المراهنة عليه”.
**برأيك دكتور وجود المعتقلين وعدم وجود لقاءت على مستوي القاعدة والهرم السياسي، هل كل ما يحدث جس نبض؟
هي أكثر من جس نبط، أعتقد أن كثير من المواقف أصبحت واضحة، وشعرت مصر والدول العربية بان هناك حاجة لمن ينزل الطرفين وهما السلطة وحماس عن الشجرة ، وخصوصا حركة حماس التي هي بحاجة أكثر لان تنزل على الشجرة، لتسهل مأموريتها لتعود مجددا للكل والمشرع الوطني “.
وهنا نتكلم عن حركة حماس ليس ككل ، لأن فيها إن صح التعبير حمائم وصقور ،و هنا نحن نراهن على الحمائم الذي يرغبون أن يكنوا جزء من المشروع الوطني، وليس الذي يتشددوا ليكنوا جزء من مشروع مرتبط بمشروع إسلامي أو فارسي “.
ونحن نتحدث كذلك عن الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح، ونعرف أن هناك أطراف أخري ربما غير راغبين في أي مصالحة، لكن نحن نشعر أن الأقوى يريدون أن يقربوا ويجمعوا بين الطرفين ، ويعززوا مواقفهم ، كذلك هذا الإحساس لدي الدولة العربية، والتي شعرت أنها لا يمكن أن تقف موقف المتفرج على أي تداعيات تحدث”.
** ما تأثير هذه التداعيات على البعد العربي؟
هذه التداعيات ستكون لها ذات بعد استراتجي خطير على مستوي الأمن القومي المصري ، وكذلك على مستوي الأمن القومي العربي، بمعنى أن المشكلة ليس سياسية داخلية يمكن أن تحل بأي شكل من الأشكال أو يتجاهلها العرب ويحدث ما يحدث “.
بل ما يجرى في فلسطين له تداعيات إقليمية ومن هنا شعرت الدول العربية يجب أن تدخل كون منظمة التحرير مهدوه وكذلك المشروع الوطني الفلسطيني مهدد، وهما جزء من جامعة الدول العربية كونها عضو بها، والمشروع الوطني تأسس بقرار قمة عربي في العام 1964، وبالتالي تشعر هذه الأطراف بأنها، لا يمكن أن تصمت، كذلك التداعيات الإستراتيجية وفصل غزة عن الضفة ، وإسرائيل تحاول ضم الكثير من الأراضي، وغيرها من القضايا التي ستكون لها تداعيات خطيرة على المستوي الإقليمي”.
كذلك وجود حركة حماس وان تحكم قطاع غزة، بالقرب من مصر ، كون حماس هي امتداد للإخوان المسلمين ، يثير هذا قلقا لمصر وغيرها من الدول العربية، كذلك وجود تلاسن بين محور “سنى- شيعي” كل ذلك يخلق قلقا لدى العرب ، كذلك تفجير حركة حماس لموضوع الرئاسة الفلسطينية وانه لم يمدد للرئيس بعد التاسع من يناير، اليوم نسمع في الضفة الغربية انه تمكنت القبض على خلية ومخزن أسحله واعتقالات سياسية، وما يجري على الأرض فعليا لا يتناسب مع خطاب التفاؤل الذي نسمعه من بعض السياسيين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حوارات | السمات:حوارات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























