أبو مجاهد :إنهاء حالة الانقسام لا يتم إلا بالتوافق والجلوس على طاولة الحوار بين الفرقاء دون
كتبهاموقع شخصى للصحفي والكاتب ناهض منصور - فلسطين - غزة- 0599772642 - press334@hotmail.com ، في 24 تشرين الأول 2008 الساعة: 18:57 م
الوحدة الوطنية وتهيئة الأجواء مطلب فلسطيني شامل
غزة- ناهض منصور
دعا ” أبو مجاهد ” الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية في فلسطين، الجميع أن يعمل على تهيئا الأجواء من خلال الكف عن المناكفات الإعلامية والتوجه نحو خطاب إعلامي وحدوي من أجل ترسيخ مفاهيم الأخوة والمحبة والوحدة “.
وأشار في حوار مع مراسل وكالة قدس نت للأنباء اليوم في ذكرى مرور 9 سنوات على تشكيل لجان المقاومة ” أن اللجان معنية جدا بان ينجح الحوار في القاهرة بين حركتي فتح وحماس وان يحقق الوحدة الوطنية ويعزز الصمود الفلسطيني لمواجهة التحديات والأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية “.
نص الحوار:-
** بعد مرور 9 سنوات على تشكيلكم أين لجان المقاومة من معادلة الفصائل الفلسطينية؟.
لجان المقاومة الشعبية وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين بحمد الله وتوفيقه دائما متواجدة على ساحة العمل المقاوم وتسجل بصماتها الواضحة والجلية في سجلات جهاد شعبنا ومقاومته.
في على الصعيد العسكري سجل الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية حضورا قويا إلى جانب فصائل المقاومة فلقد تمكن فرسان ألوية الناصر صلاح الدين من تسديد الضربات المؤثرة ضد الجيش الصهيوني عبر العديد من العمليات المتنوعة من أول عملية اقتحام قام بها أحد أبطال اللجان الاستشهادي بهاء الدين أبو السعيد في مغتصبة كفارد روم إلى عمليات تفجير الميركفاة والتي شكلت صفعة للمؤسسة العسكرية الصهيونية وعمليات الكمائن والتصدي لقوات الاحتلال وإطلاق قذائف الهاون وصواريخ الناصر التي كان لها أوجعت العدو الصهيوني في أكثر من مناسبة كان أبرزها عملية فجر الانتصار في قصف موقع زيكيم العسكري وسقوط عشرات الإصابات بين الجنود إلى جانب العديد من العمليات العسكرية مثل فتح خيبر والبرق الصاعق وجسر الموت ومعبر رفح وزلزلة الحصون وعملية ملكة والكثير الكثير من العمليات الجهادية التي كانت بصمة ألوية الناصر صلاح الدين كان بارزة فيها بتوفيق من الله عزوجل.
ولعل أبرز المحطات في العمل العسكري لألوية الناصر صلاح الدين كان في عملية الوهم المتبدد والتي أفضت إلى أسر الجندي الصهيوني شاليط وقتل ثلاثة جنود صهاينة وإصابة عدد أخر والتي شكلت بنوعيتها وتكتيكها تطور كبير ونقلة نوعية في تاريخ المقاومة الفلسطينية .
بالإضافة إلى عملية كسر الحصار الاستشهادية والتي نفذها المجاهد حسن عوض أحد مجاهدي ألوية الناصر والتي قتل فيها اثنين من الصهاينة وأصيب عدد أخر في رسالة واضحة أن شعبنا ومجاهدينا يفضلون الموت شهداء على أن يستسلموا للحصار الجائر وأنهم على استعداد للتضحية من أجل كسر الحصار والرد على جرائم العدو الصهيوني.
وعلى الصعيد السياسي كان موقف لجان المقاومة الشعبية واضحا من مختلف القضايا المطروحة على الساحة الفلسطينية فالتسوية مع الكيان الصهيوني ليس الطريق المناسب لاسترداد الحقوق وأن تجربة المفاوضات واتفاقية أوسلو وما تبعها من اتفاقيات وتفاهمات إلى خارطة الطريق كشفت لنا الوجه القبيح للكيان الصهيوني الذي لا يعترف ولن يعترف بحقوق الشعب الفلسطيني إلا بالمقاومة وتوجيه الضربات المؤلمة وجعل من احتلاله للأرض الفلسطينية أكثر كلفة من الناحية البشرية والمادية.
** أنت كفصيل مقاوم دخلتم تهدئة لم تستفيدوا منها بشيء، فلماذا لا تكونون بحل منها؟
كلجان المقاومة الشعبية وألويتها المظفرة دخلنا التهدئة ضمن إجماع فلسطيني رغم التحفظات التي قدمتها قيادة المقاومة للقيادة المصرية خاصة أن التهدئة لم تشمل الضفة المحتلة ولما كانت الموافقة على التهدئة من طرفنا كان عنوان الموافقة هو الصالح الفلسطيني العام والعمل على تخفيف المعاناة على الشعب ورفع الحصار وفتح المعابر ونحن في لجان المقاومة الشعبية قد حذرنا العدو الصهيوني من التلكؤ في تنفيذ استحقاقات التهدئة والمقاومة في فترة استراحة المقاتل لم تغفل عن عدوها وهي على الجاهزية للرد على كل اعتداء صهيوني والتصدي له بكل قوة واقتدار.
** ما هو تقيمكم لمعادلة القوة ما بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، في ظل ما تم بعد خطف شاليط ؟
في بالرغم من الإمكانيات البسيطة التي تمتلكها المقاومة بالمقارنة مع الجيش الصهيوني إلا أنها تتفوق بما تملكه من ذخيرة بشرية تتكون من شباب مؤمن بربه ومستعد للتضحية في سبيله والدفاع عن المقدسات والأوطان ولو كلف ذلك روحه فمجاهدينا يطلبون الشهادة في كل مواجهة بينما جنود المحتل الصهيوني يطلبون النجاة والحياة ويهربون من أمام صلابة وعناد المقاتل المؤمن والمجاهد الواثق بنصر الله.
لقد أكدت المقاومة الفلسطينية في أكثر من مجابهة مع الجيش الصهيوني قدرتها الميدانية على إدارة معارك حرب الشوارع وتكتيك الكمائن الذي ذاق طعمه جنود العدو الصهيوني في أكثر من مرة على حدود قطاع غزة في شماله وجنوبه وهذا باعتراف العدو الصهيوني نفسه.
وبالمناسبة لقد كانت عملية أسر شاليط بمثابة الإنذار الحقيقي الذي دوي صوته في كل المؤسسة العسكرية الصهيوني بأن جنود الاحتلال في خطر وهم على أطراف قطاع غزة فكيف سيكون المشهد لو حاول هؤلاء الجنود دخول غزة سيتفرقون بين قتيل وأسير بإذن الله مما جعلهم يحسبون ألف حساب لمحاولة التوغل في غزة.
** غياب اولمرت عن الساحة السياسية وقدوم ليفنى هل سيغير ذلك في طبيعة الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي؟
نحن في لجان المقاومة الشعبية لا نعول كثير على تغيير الوجوه السياسية في الكيان الصهيوني لأنهم يحملون جميعا نفس العداء لكل ما هو فلسطيني سواء كان بشر أو شجر أو حجر وأن الصراع مع الكيان الصهيوني سوف يستمر لأن طبيعة الصراع ليست شخصية تتعلق بشخص فلان أو علان من الطبقة السياسية الحاكمة في الكيان الصهيونية بل تتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني في هذه الأرض وان هذا الكيان الصهيوني لا يملك الحق أو الشرعية على أرض فلسطين المحتلة أو النصر الذي سيكون بإذن الله حليف أهل الأرض وأصحابها الحقيقيين مهما طال الزمان أو قصر.
لذلك لا يعنينا من يكون على رأس الهرم السياسي الصهيوني والتجربة أكدت لنا أن العداوة والحقد هو الذي يحرك قادة هذا الكيان اتجاه الشعب الفلسطيني.
إلا أنه لا يمكن أن ننكر أن ما يحدث في الكيان الصهيوني مع إرباك سياسي يدلل على عمق الأزمة التي يعاني منها هذا الكيان وأن عوامل التفتت وبوادر الهزيمة تعمل عملها في نفسية مكونات المجتمع الصهيوني الذي أصبح لا يجد زعيم يعطيه الثقة بعد انتهاء عصر ما يسمي بملوك إسرائيل الذي أسسوا الكيان الصهيوني بما يجعل المجتمع الصهيوني يعيش حالة من التخبط وعدم الاطمئنان لمصيره بما يعجل في زوال الكيان الصهيوني بإذن الله.
** كيف تنظرون للتجاذب السياسي بين حماس وفتح قبل بدء حوار القاهرة المرتقب، وما هي رؤيتكم لهذا الحوار؟
نحن معنيون جدا بان ينجح الحوار في القاهرة بين حركتي فتح وحماس وان يحقق الوحدة الوطنية ويعزز الصمود الفلسطيني لمواجهة التحديات والأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية.
ونأمل من الجميع أن يعمل على تهيئا الأجواء من خلال الكف عن المناكفات الإعلامية والتوجه نحو خطاب إعلامي وحدوي من أجل ترسيخ مفاهيم الأخوة والمحبة والوحدة.
ونؤكد على أن إنهاء حالة الانقسام لا يتم إلا بالتوافق والجلوس على طاولة الحوار بين الفرقاء دون شروط مسبقة من أجل الاتفاق على برنامج سياسي مشترك يجمع ويوحد من أجل الحفاظ على الثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حوارات | السمات:حوارات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























